يداي قصيرة لمنع حزنٍ كهذا ..
صوتي مُختنق,عيناي تدمعان
هذا الحزنُ كبير, كبيير.. و أنا ضئيلة و هشّة
هذا الحزنُ كبير, كبيير.. و أنا ضئيلة و هشّة
هذه الدموع تحرقني, تنهشُ قلبي ..
قمّةُ العجز, أن تقفَ بعيدًا, ولا تكفُّ عن رؤية جراحِ إخوة لك,
تتلمسَ أحزانهم في ملامحهم. أن ترىَ الهمّ المفضوح,
أن ترى حاجتهم تُساقَ في دموعهم, وبيتهم, وطُرقاتِ وطنهم.
أن تُشاهدهم من بعيد, في منزلك الذي تمتلئ قمامته
بأضعافَ ما يحتاجون, و أضعاف ما ينقصهم,
ثمّ هم يموتون هناك و يتقطّعُ قلبك في مكانك.
ولا تستطيع تقديم العون لهم..=’(
ولا تستطيع تقديم العون لهم..=’(

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق