الجمعة، 19 أغسطس 2011


[ مِن مقتطفآت بندر عسيري آلخآصّه ]  
1
أبكي وأتألم عندمآ أسمع أبنآئنآ وأمهآتنآ يقولون نريد لولدنآ 
بنت نآس تجيد آلطبخ ومربيّة منزل , وأستغرب من ابنهم  
الذي لآيجيد آلتعآمل مع زوجتهِ ولآيجيدَ إلآ ألتوبيخ والأهآنة لهآ ! 
2
مجتمع متنآقض عندمآ أرى أب مع ابنته يأتي لدي بالمستشفى 
ولانسمع إلا ذوي انفجار صوته العالي : أليس لديكم 
نساء أو ممرضآت يطببن ويكشفن على نسآئنا ! 
وعندما تخبرهً زوجته بأن بنت جيرآننآ امرأه متعلمه 
ولكنهآ ممرضة ؟ فورآ ينظر اليها بحقآرة ويقول لها : 
( مآبقى الا هي نزوجهآ ولدنآ ممرضة ) ! 
3-  
عِندمآ يأتي د. مثل سلمآن العودةً يتحفنآ سنوآت عديدة 
في كل رمضآن بمقطتفآته آلرآئعه ونحرم منه في هذه السنه 
ويُمنع من السفر ويلغى برنامجه ..
هل لأسبآب سيآسيه ؟ أو لقوله كلمة آلحق ! 
4-  
شكرآ أخي أحمد آلشقيري , فأنت انسآن متخلف في نظر الكثير 
لماذا ؟ لأن الزلزال يعتقدون أنه يحدث ضررآ على الارض 
 ولكنهم تجاهلوآ أن الزلزآل له فوائد لأنه يحدد لنا  
مناطق الضعف في منطقتنا الملياردية 
5
إلى مسؤول : شكرآ أيها الوزير فقد قمت بتوظيفي 
في هذه السنة بعد أربعة سنوات من الانتظار وتقديم ملفي 
لديوان الخدمه , ولكن ما استغربه من سعآدتكم  
أنني توظفت ! , كيف ومتى صدر هذا القرار الفجائي لا اعلم ! 
ولكن مافهمته أن الموضوع حينما يصل الى كرسي سعادتكم 
بشكل مباشر يختلف كل شيء ! مجتمع متنآقض 
6
استغرب من رجل يلعب بقلب ومشاعر إمرأة وعندمآ تقول له : 
تزوجني , فورا تسمعه متعجبا بينه وبين نفسه  
( خلصوا البنات اخذك ) !  
ولكنه لا يعلم أنه سوف يتزوج حبيبة غيره ! 
 7
أستغرب منك ايهآ الرجل عندما تقول لك زوجتك 
أريد طلبا منك , فورا يرتفع حاجبك للأعلى
وعندما تطلب عشيقتك يكون طلبها مجاب ! 
فصدق من قال : ليس كل الذكور رجال : ) 
8
طاش كم انت قاس على قضاتنا هذه السنه 
فقضيتك لم تنتهي بعد أيها السدحان ,والغريب 
أن قضية صديقك في الأمآرآت انتهت بتلفون 
فصدق المصطفى حينما قال :  
قاضيان في النار وقاضي في الجنة 
مجتمع متناقض ! 
9-  
أعشق المرأه لأنها المخلوق الوحيد الجميل في هذا الكون 
إذ تتحمل جنون الرجل , وتتحمل ولادته , وتتحمل تربيته 
وخيانته لها , بل وتغفر له حين يعود إليها طالبا المغفرة ! 
أما المرأه فيحكم عليها بألأعدآم من أول خطأ ! 
ف شكرآ لكِ زوجتي العزيزةَ أم تركيْ 
بقلمَ : بندر عسيري . 
_
أهنئكَ حقآ على روعة قلمكَ هذآ ومصدآقيتهَ * 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق